محمد نبي بن أحمد التويسركاني
321
لئالي الأخبار
بكل حرف عشر حسنات اما انى لا أقول ألم حرف واحد ولكن الف ولام وميم ثلاثون حسنة وقال ( ص ) : لقارىء القرآن بكل حرف يقرء في الصّلاة قائما مأة حسنة ، وقاعدا خمسون حسنة ومتطهّرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة وغير متطّهر عشر حسنات اما إني لا أقول بآلمر بل بالألف عشر وباللام عشر وبالميم عشر وبالراء عشر . وقال عليه السّلام من قرء حرفا وهو جالس في صلاته كتب الله له خمسين حسنة ومحى عنه خمسين سيئة ورفع له خمسين درجة ومن قرء حرفا وهو قائم في صلاته كتب اللّه له مأة حسنة ومحى عنه مأة سيئة ورفع له مأة درجة . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) في حديث : واللّه ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا وله بكلّ حرف مأة حسنة ولا قرأ في صلاته جالسا الا وله بكلّ حرف خمسون حسنة ولا في غير صلاة إلا وله بكلّ حرف عشر حسنات وانّ للصامت من شيعتنا لاجر من قرأ القرآن ممن خالفه . ( في معنى الحسنة المطلقة الموعودة في الاخبار وفي كراهة ) قراءة القرآن بغير طهور أقول : لم ظفر على ما دلّ على تعيين مقدار الحسنة المطلقة الموعودة في الآخرة في الاخبار مع كثرتها فيها الا انّ أمير المؤمنين ( ع ) فسّرها في قوله تعالى [ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ] بالحوراء والصادق ( ع ) فسّرها برضوان اللّه والجنّة . والنّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيّنها فيما ورد في ثواب قراءة الفاتحة كما يأتي في لؤلؤها بأنّها أفضل لقاريها من الدّنيا بما فيها من أصناف أموالها وخيراتها وفيما ورد في فضل صوم أول يوم من شعبان بانّها تعادل عبادة سنة . وفي حديث في وصف الشّيعة قال الباقر ( ع ) : ولا عمل له تعالى أحد منكم حسنة الألم يحص تضاعفها وبيّن في حديث من صلّى ثلثي ليله كان له من الحسنات بعدد